كيف تتم المعالجة الأولية للماء قبل وصولها للمنزل ؟

نهر النيلالمعالجة الأولية للماء أو التقليدية هى التى يعالج فيها الماء دون إستخدام أى عناصر كيميائية سوى بعض المواد التى تسرع من عملية معالجة الماء لإن المعالجة الأولية للماء تعتمد كلياً على الخواص الفيزيائية للماء وهدف المعالجة الأولية للماء هى إزالة جميع المواد العالقة بالمياه أو الجزء الأكبر منها مثل البكتيريا والصدأ والزيوت والأتربة والحشرات والرواسب والألياف والشحوم بإستخدام قوانين فيزيائية مثل قوانين الكثافة وقوانين الجاذبية فيحدث




ما يسمى بالتخثير أى تجميع المواد المراد إزالتها وعزلها عن الماء من خلال تكتلها ومن ثم إستخدام الجاذبية ليحدث ترسيب لهذه المواد فيتم عزلها تماماً عن الماء وتسبق عملية التخثير ثلاث عمليات رئيسية لكى يتم تخثير الماء بشكل جيد والحصول على النتائج المطلوبة وهى

  • التمرير الشبكى للماء
  • كلورة الماء
  • قاعدية الماء  

التمرير الشبكي للماء

ويمر فيها الماء عبر شبكة حاجزة للماء تمنع مرور كل ما كان حجمه كبير وتعزله عن الماء
معالجة الماء 

كلورة الماء

من خلال إضافة الكلور إلى الماء بنسب معينة ويضخ الهواء فى الماء بحسب نسبة الكلور المضافة فى الماء فيتم القضاء على البكتيريا ويحدث عزل لآيونات المنجنيز والحديد


قاعدية الماء

المركبات التى لها وسط حمضي ضعيف لابد من تعديل حموضتها لكى تحدث عملية التخثير فى الماء وجعل الماء مائلاً إلى الوسط القاعدي



لكن ما هى عيوب المعالجة الأولية للماء ؟؟ ! 
 
المعالجة الأولية بالماء لا تفي على الأقل بالنتائج المطلوب الحصول عليها للحصول على ماء صحي يستفيد منه الإنسان ولا يؤثر على صحته وعيوبها كالتالى:

لا تخلص الإضافات الكيميائية من الماء بعد إستخدامها والهدف الرئيسى لها هو التخلص من كل المواد ذات الأحجام الكبيرة وعزلها عن الماء

إستخدام المرشحات الحيوية المختلفة البطيئة والسريعة منها لا يراعي إختلاف درجات الحرارة فى الماء من مكان إلى آخر كما لا يراعى أيضاً نوعية الماء التى يحدث به عملية الترشيح من مكان إلى آخر


الدول النامية لا يحدث فيها أى دراسة لنتائج مراحل التحلية الأولية نظراً لإرتفاع التكاليف لإجراء مثل هذه الأبحاث على أنظمة الماء المختلفة ومكافحة أى أحياء دقيقة مسببة للأمراض بها وبالتالى لا يهتم بتلك النتائج سوى فى الدول المتقدمة

معالجة المياه 
قلة الإهتمام بالوسط القاعدى قبل مرحلة التخثير تجعل الماء به نسبة سموم ومداومة تناوله قد تتسبب فى بعض الأمراض المزمنة كالزهايمر ويرجع ذلك إلى الكم والكيف المستخدم كمادة تلعب دور الوسط القاعدى مثل أكسيد هيدروكسيد الحديد الثلاثى فزيادة هذه المادة تؤدى إلى التسمم على الفور لو زادت عن معدلها المطلوب


عند إجراء المعالجة الأولية للماء فى مرحلة الكلورة ذكرنا إنه يتم ضخ الماء بمقدار ثابت يتبع النسب المستخدمة طبقا لحجم الخزان المستخدم وأى خطأ فى تلك المرحلة يؤدى إلى تأثير بالغ الخطورة من تأثير الحديد المتكتل فى الماء حيث يصدأ بعد فترة وجيزة وتصبح النتائج المطلوبة عكسية تماماً




والآن فى الدولة المتقدمة يتم إجراء المعالجة الأولية للماء دون اللجوء لإستخدام أى معالج كيميائي كما إنه توجد عناية فائقة بجميع المرشحات والأغشية المستخدمة وتجرى عليها العديد من الإختبارات والأبحاث لإنها تتميز بأحدث التقنيات المتبعة فى المعالجة الأولية لماء الشرب مثل الألترا والنانو والتناضح العكسى والميكرون كما إن كبرى شركات فلاتر مياه الشرب تعتمد كليا على هذه التقنيات كمرحلة أولى فى فلترتها لماء الشرب 


وبذلك يمكن القول أن النتائج الآتية هى المطلوب تواجدها بنسب محددة فى المعالجة الأولية لماء الشرب تعليق الجسيمات-الكلور الحر-عكارة الماء-الأكسجين-السيلكون الغروى-الغروية مؤشر-البورون-الحديد
والتخلص تماماً من أى شوائب ميكروبيولوجية وأى مواد ثقيلة أو كبيرة المحتوى.